إن خصوصية القارئ تهمنا كثيراً، فمن يريد التكرم بإدلاء تقييم او رأي و تعليق فأننا نسعد به كثيراً حتي لو اراد القارئ الكريم عدم نشر تعليقه علي العام، فلربما اراد توصيل رسالة بحيث لا يعرف هويته الآخرون فمرحبا به و مرحبا بها في اي وقت.
كنا اننا سوف نقوم بطلب الإذن من اي قارئ نبغي نشر مشاركته او تعليقه علي اي صفحه من صفحات التواصل الاجتماعي، احتراماً لخصوصية و رغبة القارئ.
د/سامح هدهود