روايات
الطابق الرابع شقة 9 – بوابات المحروسة
مقدمة… أيها النابشُ بمذكراتي… أفتقدتني؟! أم أراك قد نسيتني؟! أو لعلك تتساءل… لمَ قد طالت غيبتي هذه المرة؟! أترى رأسي التي تعتليها عشراتُ علاماتِ التعجُّبِ ردًّا على علاماتِ تعجُّبِك؟! إن أناملي لا تُدوِّن حكايتي أثناء جلوسي متأمِّلةً ش…