السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي رِحَابِ "هُدْهُودِيَّاتِ" مَوْقِعِي المُتَوَاضِعِ. يَسُرُّنِي أَنْ أُقَدِّمَ لَكُمْ، مِنْ جَدِيدٍ، قَلَمَ الدُّكْتُورِ حُسَامِ صَابِرِ البَارُونِ؛ ذَلِكَ القَلَمَ الفَذَّ الَّذِي لَا يَمِلُّ وَلَا يَكِلُّ عَنْ سَبْكِ الجَوَاهِرِ الشِّعْرِيَّةِ وَصَوْغِ المَعَانِي الرَّقِيقَةِ.
وَأَنَا أَضَعُ بَيْنَ
أَيْدِيكُمُ اليَوْمَ نَصًّا شِعْرِيًّا يَتَمَخَّضُ عَنْ شُعُورٍ جَيَّاشٍ بَيْنَ
العِشْقِ وَالتَّطَلُّعِ، وَبَيْنَ الأَمَلِ وَالتَّذَكُّرِ، لِيَسْمُوَ الخَطَابُ وَتَصْفُوَ القِرَاءَةُ عَلَى مَقَامِكُمُ
الكَرِيمِ.
هَذَا هُوَ نَبْضِي
وَحَرْفِي، أُقَدِّمُهُ لَكُمْ بِاسْمِي: الدُّكْتُورِ سَامِحِ هُدْهُودٍ،
رَاجِيًا مِنَ اللَّهِ أَنْ يُلْهِمَنَا السَّدَادَ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَأَنْ
تَنَالَ هَذِهِ الكَلِمَاتُ إِعْجَابَكُمْ وَرِضَاكُمْ.
إِلَيْكُمُ النَّصَّ:
د. حُسَام صَابِرِالبارون…






