حلق مع هدهوديات في الفضاء السيبراني

recent
أخبار ساخنة

منقوش على الجدار العتيق

الصفحة الرئيسية



مُقَدِّمَةٌ...


لَعَلَّهُ أَوَّلُ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ يَحْلِقُ عَبْرَ مَنْصَّةِ "هَدْهُودِيَّاتِ" بِجَانِحَيْ قَلَمَيْنِ...

قَلَمٍ ضَاقَتْ بِهِ أَزِقَّةُ الْكَوْنِ كُلِّهِ، فَلَجَأَ إِلَى أَكْوَانٍ أُخْرَى...

وَقَلَمٍ عَشِقَ تَفَاصِيلَ الْوَاقِعِ، فَتَغَنَّى بِالْوُجُودِيَّةِ...




أَوَّلُهُمَا بَاتَ مُعْتَرِضاً، عِنْدِيَا لَمْ يَرْغَبْ لِلسُّكُونِ سَبِيلاً...

فَسَكَتَ الدَّهْرُ مِنْ قَلَمٍ قَدْ أَوْجَدَ لِلزَّمَانِ بَدِيلاً...

وَتَلَاطَمَتْ أَمْوَاجُ الْبَحْرِ وَقَرَّرَتِ الرَّحِيلَا...

بَاغِيَةً شَاطِئَ النِّسْيَانِ دُونِ دَلِيلَا...

عَلَّهَا تَجِدُ مَنْ بَاتَ سَنَداً أَصِيلَا...




وَثَانِيهِمَا قَدْ سَكَنَ الْأَمَانَ، وَاتَّخَذَ مِنْهُ صَرْحاً عَتِيداً...

وَأَخَذَ مِنَ الشَّمْسِ قَبَساً، وَاتَّخَذَ مِنَ الْقَمَرِ خَلِيلاً...

وَسَقَى الْأَرْضَ مِنْ طَرْحِ حُلْمٍ كَانَ دَوْماً نَبِيلاً...

فَغَرَّدَ طَيْرٌ كَانَ لِلْعِشْقِ دَوْماً عَمِيلاً...

وَسَكَنَ الْقَلْبَ وَتَبَدَّلَ تَبْدِيلاً...




فَاخْتَرَقَ الْأَوَّلُ الزَّمَانَ مُتَحَدِّياً...


مَكْتُوبٌ عَلَى الْجِدَارِ الْعَتِيقِ:

"مَنْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ الْكَبِيرَ لَا يَرْجِعْ إِلَى حَيَاتِهِ الْأُولَى...

مَنْ يَعْرِفِ السِّرَّ الرَّهِيبَ لَا يَرَى الْكَوْنَ كَمَا عَرَفَهُ...

الْبُيُوتُ أَسْرَارٌ، وَنَحْنُ الْبَيْتُ الْقَدِيمُ...

أَسْرَارُنَا مَحْفُورَةٌ عَلَى الْجُدْرَانِ...

لَا أَحَدَ غَيْرُ الْأَبْنَاءِ يَعْرِفُ أَسْرَارَ الْعِبَارَاتِ...

لَا أَحَدَ غَيْرُ النُّجَبَاءِ يَفُكُّ طَلَاسِمَ الشِّفْرَاتِ...


لَا تَفْتَحُوا التَّابُوتَ... لَا تُوقِظُوا الْمُسَجَّى...

وَإِلَّا، فَسَيَذْبَحُ الْمَوْتُ بِجَنَاحَيْهِ...

كُلَّ مَنْ يَجْرُؤُ عَلَى إِزْعَاجِ الْفِرْعَوْنِ النَّائِمِ..."


د. سَامِحْ هَدْهُود




وَصَالَحَ الثَّانِي الزَّمَانَ رَاوِياً...


تُوتٌ يَتَكَلَّمُ

أَنَا تُوتُ عَنْخُ آمُونَ...




أَشْعُرُ أَنَّ أَنْفَاسِي تَتَبَاعَدُ، وَأَنَّ قَلْبِي يُوَدِّعُ الدُّنْيَا نَبْضَةً بَعْدَ أُخْرَى. أَنْظُرُ إِلَى الْوُجُوهِ الْمُحِيطَةِ بِي، فَلَا أَرَى فِيهَا إِلَّا الْحُزْنَ وَالِانْتِظَارَ. الْكَاهِنُ يُتَمْتِمُ بِصَلَوَاتِهِ، وَالطَّبِيبُ يُقَلِّبُ أَدْوِيَتَهُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ رِحْلَتِي عَلَى الْأَرْضِ قَدْ أَوْشَكَتْ عَلَى النِّهَايَةِ.

أَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ...

فَانْتَهَى زَمَنُ الْأَحْيَاءِ...

وَبَدَأَ زَمَنُ الْخُلُودِ.

كُنْتُ أَرَاهُمْ...

وَلَكِنَّهُمْ لَا يَرَوْنَنِي.




رَأَيْتُهُمْ يَغْسِلُونَ جَسَدِي بِمَاءِ النِّيلِ، ثُمَّ يُطَهِّرُونَهُ بِالزُّيُوتِ وَالْعُطُورِ، وَيُفْرِغُونَهُ مِمَّا يَفْسُدُ، ثُمَّ يَدْفِنُونَهُ أَيَّامًا طَوِيلَةً فِي مِلْحِ النَّطْرُونِ، حَتَّى يَبْقَى لِلزَّمَنِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ لَفُّونِي بِطَبَقَاتٍ مِنَ الْكَتَّانِ، وَجَعَلُوا بَيْنَ طَيَّاتِهَا التَّمَائِمَ وَالدَّعَوَاتِ، كَأَنَّهُمْ يَكْتُبُونَ عَلَى جَسَدِي وَصِيَّةَ الْخُلُودِ.

ثُمَّ صَنَعُوا لِي قِنَاعًا مِنَ الذَّهَبِ، لَا لِيُخْفِي وَجْهِي، بَلْ لِيَحْفَظَ مَلَامِحِي إِلَى الْأَبَدِ. وَوَضَعُونِي فِي تَابُوتٍ، ثُمَّ فِي آخَرَ، ثُمَّ فِي آخَرَ، حَتَّى اسْتَقَرَّ جَسَدِي فِي أَحْضَانِ الذَّهَبِ.




وَبَيْنَمَا كَانُوا يُهَيِّئُونَ رِحْلَتِي الْأَخِيرَةَ...

عَادَتْ بِي الذَّاكِرَةُ.

عُدْتُ طِفْلًا...

لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ مِنَ الْمُلْكِ إِلَّا أَنَّ التَّاجَ أَثْقَلُ مِنْ رَأْسِي.

وُلِدْتُ بِاسْمِ تُوتْ عَنْخْ آتُونَ، فِي زَمَنٍ كَانَتْ فِيهِ عِبَادَةُ آتُونَ هِيَ السَّائِدَةَ. ثُمَّ تَغَيَّرَتِ الْبِلَادُ، وَعَادَتْ مَعَابِدُ آمُونَ تُفْتَحُ مِنْ جَدِيدٍ، فَأَصْبَحَ اسْمِي تُوتْ عَنْخْ آمُونَ؛ لِأَنَّ اسْمَ الْمَلِكِ كَانَ يُعْلِنُ عَقِيدَةَ الدَّوْلَةِ كَمَا يُعْلِنُ هُوِيَّتَهُ.

وَضَعُوا التَّاجَ فَوْقَ رَأْسِي، وَأَنَا لَمْ أَتَجَاوَزِ التَّاسِعَةَ مِنْ عُمْرِي. كَانَ التَّاجُ أَثْقَلَ مِنْ سِنِي، وَكَانَ الْعَرْشُ أَكْبَرَ مِنْ طُفُولَتِي.

وَإِلَى جَوَارِي كَانَتْ زَوْجَتِي، عَنْخْ إِسْ إِنْ آمُونَ، تُشَارِكُنِي الْمُلْكَ، وَلَكِنَّنَا لَمْ نُرْزَقْ وَلَدًا يَعِيشُ بَعْدَنَا.

لَمْ يَكُنْ حُكْمِي طَوِيلًا، وَلَا كُنْتُ أَعْظَمَ الْفَاتِحِينَ، لَكِنَّنِي شَهِدْتُ عَوْدَةَ مَعَابِدِ آمُونَ، وَعَوْدَةَ الْكَهَنَةِ، وَاسْتِعَادَتْ مِصْرُ شَيْئًا مِنِ اسْتِقْرَارِهَا بَعْدَ سِنِينَ مِنَ الِاضْطِرَابِ.




ثُمَّ...

عَادَتْ ذَاكِرَتِي إِلَى حَاضِرِي...

إِلَى جَسَدِي السَّاكِنِ...

وَإِلَى رِحْلَتِي الْأَخِيرَةِ...


وَفِي صَمْتِ الْمَقْبَرَةِ...

رَأَيْتُهُمْ يُتْمِمُونَ مَا بَدَؤُوهُ.

جَاءَ الصُّنَّاعُ بِالْعُرُوشِ، وَالْأَسِرَّةِ، وَالصَّنَادِيقِ، وَالْعَجَلَاتِ الْحَرْبِيَّةِ، وَالْأَسْلِحَةِ، وَالْعِصِيِّ، وَالْمَلَابِسِ، وَالْحُلِيِّ، وَالطَّعَامِ، وَالشَّرَابِ، وَالْأَوَانِي، وَالتَّمَاثِيلِ الصَّغِيرَةِ.

لَمْ يَضَعُوهَا زِينَةً...

بَلْ زَادًا لِرِحْلَةٍ آمَنُوا أَنَّهَا لَا تَنْتَهِي.

وَكَانَتْ كُلُّ قِطْعَةٍ تُوضَعُ فِي مَوْضِعِهَا بِعِنَايَةٍ، حَتَّى امْتَلَأَتِ الْمَقْبَرَةُ بِأَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةِ آلَافِ قِطْعَةٍ، تَحْكِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا جُزْءًا مِنْ حَضَارَةِ مِصْرَ.

وَلِأَنَّ مَوْتِي جَاءَ مُبَكِّرًا...

كَانَتْ مَقْبَرَتِي أَصْغَرَ مِمَّا يَلِيقُ بِمَلِكٍ.

لَكِنَّهَا سَتُصْبِحُ أَعْظَمَ مَقْبَرَةٍ يَعْرِفُهَا التَّارِيخُ.




ثُمَّ وَقَفَ الْكَهَنَةُ حَوْلِي.

أَقَامُوا طَقْسَ فَتْحِ الْفَمِ، لِيَرْمُزَ إِلَى عَوْدَةِ الْكَلَامِ، وَالسَّمْعِ، وَالْبَصَرِ، وَالتَّنَفُّسِ فِي الْعَالَمِ الْآخَرِ.

تَعَالَى الْبُخُورُ...

وَارْتَفَعَتِ التَّرَاتِيلُ...

ثُمَّ خَرَجَ الْجَمِيعُ.

أُغْلِقَتِ التَّوَابِيتُ.

وَأُغْلِقَ بَابُ الْمَقْبَرَةِ.

وَوُضِعَتِ الْأَحْجَارُ.

وَخُتِمَ الْمَدْخَلُ.

ثُمَّ جَاءَتِ الرِّيَاحُ...

وَحَمَلَتِ الرِّمَالَ...

وَدَفَنَتِ الْبَابَ.

مَرَّ يَوْمٌ...

ثُمَّ عَامٌ...

ثُمَّ قَرْنٌ...

ثُمَّ قُرُونٌ.

سَقَطَتْ دُوَلٌ...

وَقَامَتْ أُخْرَى...

وَتَبَدَّلَتِ اللُّغَاتُ...

وَتَعَاقَبَتِ الْحَضَارَاتُ...

وَأَنَا فِي صَمْتٍ، لَا يَقْطَعُهُ إِلَّا سُقُوطُ حَبَّةِ رَمْلٍ.

لَمْ يَسْتَطِعِ اللُّصُوصُ الْوُصُولَ إِلَيَّ.

مَرُّوا فَوْقَ مَقْبَرَتِي مَرَّاتٍ لَا تُحْصَى...

وَلَكِنَّ الرِّمَالَ كَانَتْ أَوْفَى مِنَ الْبَشَرِ...

فَحَفِظَتْ سِرِّي أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ عَامٍ.




وَإِذْ فَجْأَةً...

جَاءَ يَوْمٌ لَمْ يَكُنْ يُشْبِهُ مَا قَبْلَهُ.

جَاءَ طِفْلٌ صَغِيرٌ مِنْ أُسْرَةِ عَبْدِ الرَّسُولِ، يَسِيرُ بَيْنَ جِبَالِ وَادِي الْمُلُوكِ، يَحْمِلُ جَرَّةَ مَاءٍ، وَيَرْعَى قَطِيعًا مِنَ الْمَاعِزِ.

لَمْ يَكُنْ يَبْحَثُ عَنِّي...

وَلَا عَنِ الذَّهَبِ...

وَلَا عَنِ التَّارِيخِ.

كَانَ يَبْحَثُ عَنْ مَاعِزِهِ...

فَقَادَهُ الْقَدَرُ إِلَى مَقْبَرَتِي.

تَوَقَّفَ...

وَوَضَعَ جَرَّةَ الْمَاءِ عَلَى الْأَرْضِ.

ثُمَّ أَزَاحَ شَيْئًا مِنَ الرِّمَالِ...

فَظَهَرَتْ أُولَى الدَّرَجَاتِ.





وَمِنْ هُنَا...

بَدَأَتْ قِصَّةٌ جَدِيدَةٌ.

وَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى رِجَالِ الْحَفْرِ.

وَجَاءَ .

بَدَؤُوا يُزِيلُونَ الرِّمَالَ دَرَجَةً بَعْدَ دَرَجَةٍ...

حَتَّى ظَهَرَ بَابِي الْمَخْتُومُ.




وَقَفَ كَارْتَرُ أَمَامَهُ...

وَبَعْدَ أَنْ فَتَحَ فَتْحَةً صَغِيرَةً، أَدْخَلَ شَمْعَةً، وَنَظَرَ إِلَى الدَّاخِلِ.

سُئِلَ:

«هَلْ تَرَى شَيْئًا؟»

فَقَالَ:

«نَعَمْ...

أَشْيَاءٌ رَائِعَةٌ.»

دَخَلَ الضَّوْءُ إِلَى مَقْبَرَتِي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ عَامٍ.

رَأَيْتُهُمْ يَنْظُرُونَ فِي دَهْشَةٍ إِلَى الْعَرَبَاتِ الْحَرْبِيَّةِ، وَالتَّمَاثِيلِ الْحَارِسَةِ، وَالْأَسِرَّةِ 




وَمِنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ...

لَمْ أَعُدْ مَلِكًا نَائِمًا فِي مَقْبَرَةٍ...

بَلْ أَصْبَحْتُ سُؤَالًا يَشْغَلُ الْعَالَمَ.

مَنْ أَنَا؟

وَكَيْفَ عِشْتُ؟

وَلِمَاذَا مُتُّ وَأَنَا فِي هَذَا الْعُمْرِ الصَّغِيرِ؟

حَمَلُوا مُمْيَائِي بِكُلِّ حَذَرٍ.

صَوَّرُوهَا بِالْأَشِعَّةِ.

وَفَحَصُوا عِظَامِي.

وَحَلَّلُوا حَمْضِي النَّوَوِيَّ.

وَبَحَثُوا فِي كُلِّ أَثَرٍ، وَكُلِّ كَسْرٍ، وَكُلِّ خَلِيَّةٍ، لِيَعْرِفُوا كَيْفَ عِشْتُ... وَكَيْفَ مِتُّ.

قَالَ بَعْضُهُمْ:

مَرَضٌ.

وَقَالَ آخَرُونَ:

حَادِثٌ.

وَقَالَ غَيْرُهُمْ:

اغْتِيَالٌ.

ثُمَّ رَجَّحَتِ الدِّرَاسَاتُ الْحَدِيثَةُ أَنَّ وَفَاتِي كَانَتْ نَتِيجَةَ اجْتِمَاعِ الْمَلَارِيَا، وَإِصَابَاتٍ جَسَدِيَّةٍ، وَبَعْضِ الْمَشَاكِلِ الْوِرَاثِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنْ زَوَاجِ الْأَقَارِبِ، مَعَ بَقَاءِ الْحَقِيقَةِ الْكَامِلَةِ غَيْرَ مَحْسُومَةٍ.

وَتَحَدَّثَ النَّاسُ عَنْ «لَعْنَةِ الْفَرَاعِنَةِ».




لَكِنَّ الْعِلْمَ لَمْ يَجِدْ دَلِيلًا عَلَيْهَا.

كَانَتِ الْحَقِيقَةُ أَعْظَمَ مِنَ الْأُسْطُورَةِ...

وَكَانَ التَّارِيخُ أَقْوَى مِنَ الْخَيَالِ.

ثُمَّ خَرَجَتْ كُنُوزِي إِلَى الْعَالَمِ.

قِنَاعِي الذَّهَبِيُّ...

وَعَرْشِي...

وَعَجَلَاتِي الْحَرْبِيَّةُ...

وَحُلِيِّي...

وَتَمَاثِيلِي...

لَمْ تَعُدْ مِلْكًا لِي وَحْدِي...

بَلْ أَصْبَحَتْ شَاهِدًا عَلَى عَظَمَةِ مِصْرَ الْقَدِيمَةِ.

وَالْيَوْمَ تُحْفَظُ مُعْظَمُ كُنُوزِي فِي ، لِيَرَاهَا النَّاسُ مِنْ كُلِّ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ.

لَمْ أَكُنْ أَطْوَلَ الْفَرَاعِنَةِ حُكْمًا...

وَلَا أَعْظَمَهُمْ فُتُوحًا...

وَلَا أَكْثَرَهُمْ بِنَاءً...

لَكِنَّ اللَّهَ شَاءَ أَنْ تَكُونَ مَقْبَرَتِي أَكْمَلَ رِسَالَةٍ وَصَلَتْ مِنْ مِصْرَ الْقَدِيمَةِ إِلَى الْعَالَمِ الْحَدِيثِ.

دَفَنُوا جَسَدِي...

وَلَمْ يَدْفِنُوا اسْمِي.

أَغْلَقُوا بَابَ مَقْبَرَتِي...

فَفَتَحُوا بَابًا لِلْعَالَمِ كُلِّهِ لِيَدْخُلَ إِلَى حَضَارَةِ مِصْرَ.

أَنَا...

تُوتُ عَنْخُ آمُونَ.


د. طَلْعَتْ سَمِير




google-playkhamsatmostaqltradent