حلق مع هدهوديات في الفضاء السيبراني

recent
أخبار ساخنة

بقايا شاعر

الصفحة الرئيسية

 



سواءٌ... سواءٌ... سواءٌ...

سَواءٌ... سَواءٌ... سَواءٌ...

عِندَ البُؤسِ والخُذلانِ.


أُمومةٌ، بُنُوَّةٌ، إِخاءٌ...

عَدَمٌ، سَرابٌ، نُكرانٌ.


وَحدَكَ... لِوَحدِكَ... اكتِفاءٌ...

أنتَ لِنَفسِكَ الأمانُ.


صَداقةٌ، زَمالةٌ، رِياءٌ...

بِسَقطةٍ اختَفى كُلُّ مَن كانَ.


فَحَوِّلْ سُقوطَكَ ارتِقاءً...

واصنَعْ مِن أرجُلِكَ عُكَّازَيْنِ.


كُلٌّ يَنظُرُ لِنَفسِهِ، ولا استِثناءَ،

وأنتَ لَهُم ناظِرٌ ومَصدَرُ الحَنانِ.


فَلا أملَ في تَلافي خُضرةِ قَلبٍ بِهِ نَقاءٌ،

أضغاثُ أَحلامٍ... أم تائِهٌ بِسَرمديَّةِ الفَضاءِ؟




تَجدِلُ أَشعارًا لِقُرّاءٍ وَهميِّينَ،

ماتَ الشُّعراءُ،

غَرِقوا بالطُّوفانِ.


وبَقِيتَ... ولكِن بِعَناءٍ،

شَمَختَ ثابِتَ الجَنانِ.


سأكتُبُ لِأُناسٍ بِلا آذانٍ،

أُناسٍ كَسَيلِ الغُثاءِ،

صُمٌّ حتّى عَنِ الأذانِ.


لكنَّ الأملَ مَعقودٌ بالغِناءِ،

لَعَلَّ مِن أصلابِهِم يَخرُجُ أديبٌ وشاعِرانِ،

لِيَبعَثا لِلكَلِمَةِ روحَها الشَّمّاءَ،

دُنقُلٌ وبَيّاتيٌّ جَديدانِ.


فالكَلِمَةُ شَرَفٌ، عِزٌّ، ووَفاءٌ.


بقلم

د. حسام صابر البارون




google-playkhamsatmostaqltradent