حلق مع هدهوديات في الفضاء السيبراني

recent
أخبار ساخنة

كيف يعرف Google ما الذي نبحث عنه؟



كيف يعرف Google ما الذي نبحث عنه؟


سلسلة: الذكاء الاصطناعي ببساطة


في المقال السابق، تحدثنا عن سؤال مهم جدًا:


هل الذكاء الاصطناعي يفكر فعلًا؟


وعرفنا أن ما يبدو لنا تفكيرًا قد يكون نتيجة لعمليات حسابية معقدة، وتعلم لأنماط وعلاقات موجودة في البيانات.


لكن هناك سؤال آخر نستخدمه كل يوم تقريبًا دون أن نتوقف عنده:


عندما نكتب شيئًا في Google... كيف يعرف Google ماذا نريد؟


كيف يفهم الفرق بين:


«أفضل مطعم في القاهرة»


و


«كيف أعمل مطعم؟»


وكيف يعرف أن كلمة مثل «القاهرة» مهمة في البحث؟


ولماذا تظهر بعض المواقع في أول النتائج، بينما تختفي مواقع أخرى في صفحات بعيدة؟


وهل Google يبحث في الإنترنت كله في اللحظة التي نضغط فيها على زر البحث؟


الإجابة أكثر إثارة مما تبدو.


فلنفتح الصندوق قليلًا.



هل Google يبحث في الإنترنت لحظة ضغط زر البحث؟


ربما هذه هي أول فكرة نحتاج إلى تصحيحها.


عندما تكتب سؤالًا في Google، فهو لا يبدأ في تلك اللحظة بتصفح مليارات المواقع واحدًا واحدًا.


بدلًا من ذلك، يمتلك Google فهرسًا ضخمًا يحتوي على معلومات عن عدد هائل من صفحات الويب.


وهذا الفهرس يتم بناؤه وتحديثه باستمرار من خلال أنظمة آلية تسمى:


Web Crawlers — زواحف الويب


وهي برامج تقوم باكتشاف صفحات جديدة، وزيارة الصفحات الموجودة، ومتابعة التغييرات التي تحدث عليها.


أي أن Google يقوم بجزء كبير من العمل قبل أن تكتب سؤالك أصلًا.


وهنا تبدأ الرحلة الحقيقية:


اكتشاف الصفحات

تحليل محتواها

تخزين المعلومات في الفهرس

ثم البحث داخل هذا الفهرس عندما يكتب المستخدم استفساره.


وتوضح Google أن عملية البحث تمر بصورة أساسية بثلاث مراحل: الزحف، والفهرسة، وعرض النتائج.



أولًا: كيف يعرف Google أن صفحة جديدة ظهرت؟


تخيل الإنترنت كمدينة ضخمة جدًا.


كل موقع عبارة عن مبنى، وكل صفحة عبارة عن غرفة داخل هذا المبنى.


لكن لا توجد خريطة مركزية تحتوي على كل صفحات الإنترنت.


لذلك تحتاج محركات البحث إلى اكتشاف الصفحات بنفسها.


هنا تأتي برامج الزحف.


قد تصل Google إلى صفحة جديدة من خلال رابط موجود في صفحة أخرى، أو من خلال وسائل أخرى لاكتشاف عناوين الصفحات.


ثم تزور الصفحة وتحاول قراءة محتواها وفهم ما تحتويه.


وإذا كانت الصفحة تحتوي على روابط جديدة، فقد تقود هذه الروابط إلى صفحات أخرى.


وهكذا تستمر العملية.


صفحة

رابط

صفحة جديدة

روابط جديدة

صفحات أكثر


وهذه واحدة من الطرق التي تساعد محركات البحث على اكتشاف جزء ضخم من الويب.




ثانيًا: ماذا يحدث بعد أن يجد Google الصفحة؟


هنا نصل إلى مرحلة مهمة جدًا:


Indexing — الفهرسة


Google لا يكتفي بزيارة الصفحة ثم ينساها.


بل يحلل محتواها.


ما الموضوع الذي تتحدث عنه؟


ما الكلمات والمفاهيم الموجودة فيها؟


ما العنوان؟


ما نوع المحتوى؟


هل الصفحة نسخة مكررة من صفحة أخرى؟


وما العناصر المهمة الموجودة فيها؟


ثم يتم تخزين المعلومات التي تم تحليلها داخل فهرس Google.


يمكن تشبيه الأمر بمكتبة ضخمة جدًا.


لكن بدلًا من أن تحتوي المكتبة على الكتب نفسها فقط، يوجد معها فهرس ذكي يساعد على معرفة أي كتاب يتحدث عن أي موضوع، وأين توجد المعلومات المطلوبة.


وبالطبع، الواقع أكثر تعقيدًا بكثير من هذه الصورة المبسطة.




طيب... ماذا يحدث عندما نكتب البحث؟


الآن جاء دورنا.


لنفترض أنك كتبت:


«أفضل مطاعم السمك في القاهرة»


Google لا ينظر إلى الجملة باعتبارها مجموعة كلمات منفصلة فقط.


بل يحاول فهم المقصود من الاستعلام.


ما الموضوع؟


هل تبحث عن معلومات؟


أم أماكن؟


أم أخبار؟


أم صور؟


أم متجر؟


أم إجابة سريعة؟


وهنا تبدأ أنظمة الترتيب في العمل.


Google يوضح أن أنظمة الترتيب الآلية تنظر إلى عدد كبير من الإشارات والعوامل لتحديد النتائج الأكثر صلة وفائدة بالاستعلام.



هل Google يفهم معنى السؤال؟


إلى حد كبير، نعم.


لكن علينا أن نفهم كلمة «يفهم» هنا بحذر.


Google يستخدم أنظمة وخوارزميات لتحليل الكلمات والسياق والعلاقات بينها، بهدف تحديد ما الذي يبحث عنه المستخدم.


فمثلًا:


«سعر آيفون»


ليست مثل:


«مميزات آيفون»


وليست مثل:


«تصليح آيفون»


رغم أن الكلمات متقاربة.


الاستعلام نفسه يعطي Google إشارات عن نية المستخدم.


ولهذا أصبحت محركات البحث الحديثة أفضل بكثير من مجرد البحث عن تطابق حرفي بين الكلمات.


فإذا بحثت عن:


«أقرب مكان أكل فيه»


فمن الطبيعي أن تكون النتائج مختلفة عن بحثك عن:


«تاريخ الطعام المصري»


حتى لو ظهرت بعض الكلمات المتشابهة.



وهنا تظهر أهمية السياق


تخيل أنك كتبت:


«البنك الأهلي»


Google يحتاج إلى معرفة أنك غالبًا تبحث عن مؤسسة مالية.


لكن إذا كتبت:


«بنك الدم»


فالمعنى مختلف تمامًا.


الكلمات وحدها لا تكفي دائمًا.


السياق يساعد على تحديد المقصود.


ولهذا تعتمد أنظمة البحث الحديثة على عدد كبير من الإشارات لفهم الاستعلام، وليس على وجود كلمة معينة فقط.


وهذا يشبه إلى حد ما ما تحدثنا عنه في المقالات السابقة عن النماذج اللغوية:


الكلمة لا تعيش وحدها... السياق مهم.



لماذا تظهر بعض المواقع أولًا؟


وهنا نصل إلى السؤال الذي يشغل أصحاب المواقع والمدونين:


لماذا يظهر موقع في النتيجة الأولى، بينما يظهر موقع آخر في الصفحة الخامسة؟


الإجابة ليست:


«لأن Google يحب هذا الموقع.»


وليست أيضًا:


«لأن الموقع دفع لـGoogle.»


Google يوضح أن ترتيب نتائج البحث يتم آليًا، وأنه لا يقبل الدفع مقابل رفع ترتيب صفحة في النتائج العضوية.


لكن هناك عددًا كبيرًا من الإشارات التي تدخل في عملية الترتيب.


من بينها:


مدى ارتباط الصفحة بالاستعلام.


جودة المحتوى.


سهولة استخدام الصفحة.


مدى موثوقية المصادر.


حداثة المعلومات عندما يكون البحث متعلقًا بموضوع يتغير بسرعة.


وغيرها من الإشارات التي تختلف أهميتها حسب نوع البحث.




هل النتيجة الأولى دائمًا هي الأفضل؟


ليس بالضرورة.


وهذه نقطة مهمة جدًا.


Google يحاول تقديم النتائج التي يعتقد أنها الأكثر فائدة وملاءمة للاستعلام.


لكن هذا لا يعني أن النتيجة الأولى صحيحة في كل مرة.


ولا يعني أن الصفحة الأولى تحتوي على الحقيقة المطلقة.


محركات البحث تعمل باستخدام أنظمة ترتيب وإشارات كثيرة، وهذه الأنظمة نفسها يتم تطويرها وتحسينها باستمرار.


لذلك من الخطأ أن نتعامل مع:


«ظهر في Google»


على أنها تساوي:


«إذن هذه المعلومة صحيحة.»


Google يساعدك على الوصول إلى المعلومات.


لكن مسؤولية التحقق من المعلومات المهمة تظل موجودة.



ولماذا تختلف النتائج من شخص إلى آخر؟


هنا تبدأ الحكاية تصبح أكثر إثارة.


قد تكتب أنت نفس السؤال الذي كتبه شخص آخر...


ومع ذلك لا تحصلان دائمًا على النتائج نفسها.


لماذا؟


لأن Google يمكن أن يستخدم سياق البحث للمساعدة في تقديم نتائج أكثر ملاءمة.


ومن أمثلة ذلك:


الموقع الجغرافي


إذا كتبت:


«مطعم قريب مني»


فمن الطبيعي أن تختلف النتائج حسب المكان الذي تبحث منه.


اللغة


إذا كنت تبحث بالعربية، فقد تكون النتائج العربية أكثر فائدة في كثير من الحالات.


نوع الجهاز


قد تختلف بعض النتائج أو طريقة عرضها بين الهاتف والكمبيوتر.


عمليات البحث الأخيرة


يمكن أن تساعد في فهم سياق ما تبحث عنه الآن.


وتوضح Google أن عوامل مثل الموقع واللغة ونوع الجهاز وعمليات البحث الأخيرة يمكن أن تؤثر في النتائج، إلى جانب التخصيص عندما يكون مفعّلًا.



وهل Google يعرف ما أحب أن أبحث عنه؟


أحيانًا يمكن أن يحدث قدر من التخصيص.


إذا كانت إعدادات التخصيص مفعلة، يمكن أن تستخدم Google معلومات مثل نشاط البحث وبعض المعلومات المرتبطة بحسابك لتقديم نتائج وتوصيات أكثر ملاءمة لك.


فلو كنت تبحث باستمرار عن موضوع معين، فقد تظهر لك نتائج مرتبطة باهتماماتك بصورة أكبر في بعض الحالات.


لكن من المهم جدًا ألا نتخيل الأمر بصورة مبالغ فيها.


Google لا يحتاج إلى «قراءة أفكارك».


هو يعتمد على البيانات والإشارات المتاحة له، ثم تستخدم أنظمته هذه الإشارات لمحاولة تقديم نتيجة أكثر فائدة.


وتوضح Google أيضًا أن التخصيص لا يؤثر بالضرورة على كل النتائج، وقد يكون تأثيره محدودًا أو غير موجود في بعض عمليات البحث.



ولماذا تظهر بعض النتائج المحلية أولًا؟


لنفترض أنك كتبت:


«صيدلية مفتوحة الآن»


أنت لم تكتب اسم المدينة.


ومع ذلك قد تحصل على نتائج قريبة منك.


كيف؟


لأن الموقع الجغرافي يمكن أن يكون جزءًا من سياق البحث.


Google يستخدم تقديرًا لموقعك العام للمساعدة في تقديم نتائج أكثر صلة، وقد يستخدم الموقع الدقيق إذا كانت لديك صلاحيات الموقع المناسبة مفعلة.


وهذا مثال رائع على الفرق بين:


البحث عن الكلمات


و


فهم السياق الذي توجد فيه الكلمات.




وهل Google يقرأ كل صفحات الإنترنت؟


لا.


وهذه نقطة مهمة جدًا.


ليس كل ما يوجد على الإنترنت موجودًا في فهرس Google.


وقد لا تتمكن Google من الوصول إلى بعض الصفحات، أو قد توجد أسباب تجعل صفحة معينة غير مفهرسة أو غير معروضة في النتائج.


حتى Google نفسها توضح أنها لا تضمن أن كل صفحة سيتم الزحف إليها أو فهرستها أو عرضها في نتائج البحث.


لذلك عندما تبحث عن شيء ولا تجده...


هذا لا يعني بالضرورة أنه غير موجود على الإنترنت.


قد يعني فقط أنه لم يظهر لك ضمن النتائج المتاحة أو لم يدخل الفهرس بالطريقة المطلوبة.



إذن... هل Google يحفظ الإنترنت كله؟


الأدق أن نقول:


Google يبني فهرسًا ضخمًا للمحتوى الذي يستطيع اكتشافه ومعالجته وفهرسته.


والفهرس ليس نسخة حرفية بسيطة من الإنترنت.


إنه بنية ضخمة تحتوي على معلومات وتحليلات تساعد أنظمة البحث على الوصول بسرعة إلى الصفحات المناسبة.


وعندما تكتب سؤالًا، لا يبدأ Google من الصفر.


بل يستخدم هذا الفهرس كنقطة انطلاق.


وهذا أحد الأسباب التي تجعل النتيجة تظهر خلال جزء صغير جدًا من الثانية.



وما علاقة الذكاء الاصطناعي بكل هذا؟


هنا نعود إلى موضوع سلسلتنا.


محركات البحث الحديثة أصبحت تعتمد على تقنيات متقدمة جدًا لفهم اللغة والاستعلامات والمحتوى.


والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي يساعدان في تحسين فهم ما يريده المستخدم، وتحليل المحتوى، وترتيب النتائج، والتعامل مع أشكال مختلفة من المعلومات.


ولهذا لم يعد محرك البحث مجرد:


كلمة → تطابق → نتيجة


بل أصبح أقرب إلى:


استعلام → فهم السياق → تحليل المعلومات → مقارنة النتائج → ترتيبها → عرض الأنسب


وهذه النقلة هي التي جعلت البحث أكثر ذكاءً بكثير مما كان عليه في بدايات الإنترنت.



ماذا يحدث في ثوانٍ قليلة؟


يمكننا الآن تلخيص الرحلة كلها:


أنت تكتب سؤالًا.

Google يحلل الاستعلام.

يحاول تحديد ما الذي تبحث عنه.

يبحث داخل فهرس ضخم للمحتوى.

يقارن الصفحات والنتائج المناسبة.

تعمل أنظمة الترتيب على تقييم عدد كبير من الإشارات.

قد تدخل عوامل مثل اللغة والموقع ونوع الجهاز والسياق والتخصيص.

ثم تظهر لك النتائج.


كل هذا يحدث بسرعة هائلة.


وما يبدو لنا كأنه:


«Google عرف الإجابة فورًا»


هو في الحقيقة نتيجة سنوات طويلة من بناء الفهرس، وتطوير الخوارزميات، وتحليل اللغة والمحتوى، وتشغيل أنظمة حاسوبية ضخمة.




إذن... Google لا يعرف ما في عقلي!


بالضبط.


هو لا يحتاج إلى قراءة أفكارك.


أنت تعطيه إشارات من خلال الكلمات التي تكتبها، وطريقة صياغة البحث، والسياق المتاح، وفي بعض الحالات معلومات أخرى مرتبطة بإعداداتك واستخدامك للخدمة.


ثم تحاول أنظمة Google استخدام هذه الإشارات لتخمين:


ما النتيجة التي ستكون أكثر فائدة لك؟


وهنا توجد نقطة مشتركة جميلة بين Google وChatGPT.


كلاهما يتعامل مع اللغة والسياق بطريقة متقدمة جدًا.


لكن الهدف مختلف.


ChatGPT مصمم أساسًا لتوليد استجابات نصية.


أما Google Search فوظيفته الأساسية هي مساعدتك في الوصول إلى المعلومات والمحتوى المناسبين من خلال نظام بحث وفهرسة وترتيب ضخم.




الخلاصة


عندما تكتب شيئًا في Google، لا يبدأ محرك البحث في تصفح الإنترنت كله من جديد.


العمل يبدأ قبل ذلك بكثير.


Google يكتشف صفحات الويب من خلال برامج الزحف.


ثم يحلل الصفحات ويفهرس المعلومات الموجودة فيها.


وعندما تكتب استعلامك، تستخدم أنظمة البحث الفهرس للعثور على النتائج المناسبة.


بعد ذلك تعمل أنظمة الترتيب على اختيار النتائج الأكثر صلة وفائدة، باستخدام عدد كبير من الإشارات والعوامل.


وقد يدخل في ذلك:


الكلمات التي كتبتها.


السياق.


الموقع.


اللغة.


نوع الجهاز.


حداثة المعلومات.


وأحيانًا التخصيص المرتبط بإعداداتك ونشاطك.


لكن تذكر دائمًا:


ظهور المعلومة في Google لا يعني أنها صحيحة تلقائيًا.


Google يساعدك على الوصول إلى المعلومات...


أما التأكد من صحة المعلومات، فهذه قصة أخرى.



ولكن... هناك سؤال أخطر ينتظرنا


عرفنا الآن:


كيف يكتشف Google المواقع؟


وكيف يفهرس صفحات الإنترنت؟


وكيف يفهم الاستعلام؟


وكيف يرتب النتائج؟


ولماذا قد تختلف النتائج من شخص إلى آخر؟


لكن بقي سؤال مهم جدًا:


لماذا تظهر بعض الكلمات والمواقع في نتائج البحث قبل غيرها؟


ما هي الكلمات المفتاحية؟


ولماذا يمكن لكلمة واحدة أن تجعل موقعًا يظهر أمام آلاف المواقع الأخرى؟


وكيف يعرف صاحب الموقع أن الناس يبحثون عن موضوع معين؟


وهل يمكننا فعلًا أن نجعل موقعًا جديدًا يظهر في نتائج Google؟


وهنا سنقترب من عالم مهم جدًا لكل صاحب موقع ومدونة:


كيف تعمل الكلمات المفتاحية؟ ولماذا تظهر بعض المواقع في نتائج البحث أولًا؟


وهو موضوع المقال القادم.



المصادر والمراجع


Google Search Central — How Search Works

شرح مراحل الزحف والفهرسة وعرض نتائج البحث.


Google Search Central — A Guide to Google Search Ranking Systems

شرح أنظمة ترتيب نتائج البحث والعوامل والإشارات المستخدمة لتقديم النتائج الأكثر صلة وفائدة.


Google Search Help — Why Your Search Results Differ From Others

شرح تأثير السياق والموقع واللغة والجهاز وعمليات البحث السابقة والتخصيص على النتائج.


Google Search Help — Search Services History & Personalized Recommendations

شرح التخصيص وكيف يمكن أن تؤثر بعض المعلومات والنشاط السابق في تجربة البحث.


Google Search Help — Understand and Manage Your Location

شرح دور الموقع الجغرافي في تقديم نتائج أكثر صلة.



بقلم

د. سامح هدهود


هدهوديات

الفضاء السيبراني أحلى مع هدهوديات 😍


كيف يعرف Google ما الذي نبحث عنه؟
admin

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف12 أغسطس 2026 في 1:58 م

    تحليل رائع

    حذف التعليق

    مشاركات عشوائية [رأسي]

    google-playkhamsatmostaqltradent